البيانات

خمسة دروس لبيانات مُعظّمة للأثر المُجتمعي بعد كورونا

2020

د. أفنان عماد كوشك

شارك:

في معظم الأحيان، تكون البيانات خلفية مملة للمواضيع التي يهتم بها الناس. لكن أزمة كورونا وضعت البيانات في المركز.

1. الاستثمار في الأساسيات: كشفت الأشهر الماضية عن بعض العيوب الواضحة في أنظمة البيانات حول العالم، وربما يكون أكبرها هو النقص المذهل للأنظمة الجيدة لقياس أسباب الوفيات.

2. الحفاظ على اهتمام الناس: كان من الجدير بالملاحظة وجود شهية عالمية للبيانات والنقاشات المعقدة حول جودة تلك البيانات.

3. الثقة في الجمهور: بيانات كورونا معقدة ومتغيرة. لكن مكاتب الإحصاء مستمرة في إصدار بيانات لا تزال قيد العمل، والثقة بأن من الأفضل إصدار بيانات جيدة بما يكفي الآن.

4. الانتقال من مناقشة خصوصية البيانات إلى القيام بشيء حياله: النقاش حول تطبيقات تتبع جهات الاتصال يضع موضوع خصوصية البيانات في محور اهتمام الجميع.

5. استخدام البيانات لصنع القرارات: البيانات عديمة الفائدة ما لم يتم استخدامها. البيانات الأفضل بعد كورونا لا تتعلق بمعيار جودة واحد وإنما عملية تدريجية بطيئة لإنشاء نظام بيانات قائماً على احترام الحقوق، ومترسخاً في ثقافات المؤسسات، ومتوافقاً مع حقائق السوق، ويثق به الجمهور.

كلنا نريد أن نرى عالماً أفضل يخرج من ألم القلب والدمار الذي جلبه فايروس كورونا. دعونا نأمل خلال إعادة البناء بعد الأزمة بإنشاء مجتمعات أقوى وأكثر استدامة، وأنظمة فعالة لسياسات وبرامج قائمة على الأدلة.

📖تمت قراءة هذه المقالة 4 مرات